ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ … ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺩﻳﻦ ﺭﺑﺎﻧﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻬﻨﻮﺗﻲ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ؟ “ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻨﺼﻮﺭ”

1- ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻋﻢ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﺏ 12 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ، ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﻫﺪﺩﺕ ﺑﻘﻄﻌﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
، ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻘﻄﻌﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺮﺳﻲ ﻟﻠﺤﻜﻢ .
2 ـ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺩﻋﻤﺖ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺳﻨﺔ 2010 ﺑﻌﻘﻮﺩ ﺗﺴﻠﻴﺢ ﻓﺎﻗﺖ ﺍﻝ 200 ﻣﻠﻴﺎﺭ
3 ـ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﺒﺮﻋﺖ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺃﺭﻳﺰﻭﻧﺎ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻋﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺳﻨﺔ 2008 ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 10 ﻣﻠﻴﺎﺭ ،
ﻭﺗﻮﻟﺖ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﺎ.
4 ـ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻄﺮﺩ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﺸﺎﺭ ،
ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﻤﻨﻊ ﺃﻱ ﺗﺤﻮﻳﻼﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
5 ـ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻤﺒﻠﻎ 7 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ
ﻟﻤﻨﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻟﺤﻜﻢ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﻣﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ .
6 ـ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺃﻧﻔﻘﺖ ﻣﻠﻴﺎﺭﻱ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻠﻴﻠﺔ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ .
7 ـ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻠﺠﺄ ﻟﻠﻔﺎﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻣﺜﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﺷﻔﻴﻖ ، ﻭﺍﻟﺴﻔﺎﺣﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺩﺣﻼﻥ ﻭﺃﺳﺮﺓ ﺑﺸﺎﺭ .
8 ـ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﻣﺒﺎﺭﻙ
، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻟﻐﺴﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ،
ﺻﺪﻕ ﺃﻭ ﻻ ﺗﺼﺪﻕ، ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺪﺑﻲ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻗﻨﺎﻋﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ .
9 ـ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺃﻗﺮﺿﺖ ﺻﺮﺑﻴﺎ ﺟﺰﺍﺭ ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ ﺏ 400 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ .
10 ـ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺴﺤﺐ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻤﺮﺯﻭﻗﻲ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮﻱ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺮﺣﻴﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺸﻚ ﻓﻲ ﺗﺪﻳﻨﻪ ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .
-11 ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺪﻓﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﺗﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ﻳﻔﻲ ﺑﻮﻋﺪﻩ .. ﻓﻘﺪ ﺗﻌﻬﺪ ﺑﺈﺑﻌﺎﺩ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻟﻮ ﺩﻓﻊ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ….
ﻻﻳﺪﺭﻙ ﻭﻟﻲ ﻋﻬﺪ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﻭﺷﻌﺒﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺗﻪ ﻭﻣﻦ ﻋﻨﺎﺩﻩ ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺤﺠﻢ ﻭﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻤﻐﻮﻝ ﻭﺍﻟﺘﺘﺎﺭﻭﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻲﻳﻦ ﻭﻧﺎﺑﻠﻴﻮﻥ .. ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻣﺼﺮ ..
ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗَﻮﻟَﺖ ﺗَﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ** ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ** ﻹﺣﺘﻼﻝ ﻣﺎﻟﻲ
ﻭﻣﻦ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻧُﻘﻞ ﻣﻘﺮ ﺑﻼﻙ ﻭﻭﺗﺮ ﺳﻴﺌﺔ ﺍﻟﺼﻴﺖ
ﻭﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﺎﻫﻢ ﺍﻻ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﺩﻱ ﺍﻟﺮﻭﺗﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﻠﻴﻮﻧﺰ ﻭﺍﻻﻧﺮﻭﻳﻞ ﺍﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﺨﻔﻲ ﻟﻠﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ .
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺴﺎﺀﻝ :
ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺩﻳﻦ ﺭﺑﺎﻧﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻬﻨﻮﺗﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ، ﻭﻷﻱ ﺃﻣﺔ ﺗﻨﺘﺴﺐ؟ ..!
ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻨﺼﻮﺭ – ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺇﻋﻼﻣﻲ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *