حكاية … “فى طريق العودة” … “الحق محفوظ للكاتب”

انتهت ايام الاجازة بالسودان الحبيب على عجل.. ودعت الاحباب والشوارع والامكنة وفى الحلق عبرة.. وده حال الدنيا.. استجمعت صبرى ونسجتو ثوب.. ولبستو.. المهم وصلت المطار فى ساعات الصباح الاولى.. وريحة الدعاش وريحة المطر وريحة الطين كانو جميعا حضور لوداعى.. قالدتهم .. بكيت وبكو.. وتانى اتقالدنا..شهدونى… قالو بصوت واحد لا اله الا الله.. قلت محمدأً رسول الله.. وادونى قفاهم .. بكيت تااااانى..
دخلت صالة المغادرة.. لبدأ الاجراءات..وكان واقف امامى شاب من اهلنا الكردافة.. شاب واضح عليه البساطة وواضح انه حديث عهد بالطائرة ههههه  المهم سلمت عليه وسلم على وطوااااالى فتة روحو … قال لى ياخ والله انا شايل هم المصيبة البقول ليها طيارة دى.. اول مره اسافر بها.. قال لى انا زول ابل ولوارى بعرف سفرهم تانى ما بعرف.. شاب دمو خفيف وظريف.. قلت ليه ما تشيل هم.. انت ماشى وين يا زول .. قال لى شايل الكويت خالى جاب لى فيزة راعى ابل.. تمام.. راجعت التذكرة عرفت انه ماشى الكويت عن طريق الدوحة .. المهم.. رافقتة تماما .. ظبطت ليه موضوع الميزان والفورمات والإجراءات وحجزت ليه مقعد جمبى… دخلنا صالة الانتظار.. ومعاى لحاااااام… قعدت قعد جمبى..  طلع الحقة ختة سفة فاااااهمة… ودخل يدو فى الجيب التانى طلع التلفون الربيكة واتصل على المدام .. وقاااال كدا اطوطو فى الكرسى زى المصران فى النار .. وانا رامى اضانى.. ومافى طريقة غير ارميها… براااااااحة قال الوووووو محاسن .. واخد ليه تنهيده رهيبة.. وقال كدا اتبشتن…قال ليها والله كان بخاترى هسه اجيك هههههههه واتلفت على … وانا عملت حميل طبعاً.. اها انتى بتسوى فى شنو؟.. جاكم مطر؟.. العيال نامو؟… ههههههه ههههههههههه هسه كان انا قاعد ولا كانو بنومو… محاسن والله انا تعبان شديد… ما بطول .. والله كان عديت منك شهر التانى ماااااا بقدر عليه … وانا فى قلبى قلت ليه كذاااااب…زولى رصيدو اتلحس.. وقعد بكورك الووووو الووووووو الوووووووو… مافى رد.. ولا محاسن رجعت ليه… طلع الطاقية ومسح دميعاتو… حننى عديييييل…
دخلنا الصالة الاخيرة… وزولى لحااااام معاى… ركبنا البص وزولى مكنكش معاى … دخلنا الطيارة .. قعد جمبى رفعت ليه الشنطة جمب شنطتى.. ربطت ليه الحزام بتاع المقعد… وشرحت ليه على اساس ما يضهب من الدوحة للكويت… وقامت الطيارة وزولى وشو بقى مليون لون لكن اتصبر ساى… الرحلة 6 ساعات ونصف للدوحة … والزول لذيذ ووناااااس… وخفيف ظل…
وطبعا  مضيفات الخطوط القطرية بختاروهن بالفرّازة.. سماحة جد… ههههههههه زولى نسى محاسن… قال لى اسمع ديل شنن؟… لا حولة ولا قوة الا بالله… قلت ليه هوووووى… نسيت محاسن؟ .. ضحك ضحكة لن انساها.. قال لى نان محاسن زى ديل ؟… هههههههه ضحكت زى المجنون… المهم المضيفات جو لازات التروليهات المعبئة بالفرح… والعضة… زولى دنقر فوفى بااااالراحة وقال لى … القزاز المرصوص ده عرقى؟ قلت ليه ياااااا ممسوخ ده ما عرقى ده شراب نضيف.. بالمناسبة هو اسمة يوسف… قلت ليه يوسف انت بتلبع؟… ضحك وقال لى انا قاعد فى الكنبو من جهلى  ههههههههههه .. المهم الترلى وصلنا … المضيفة نجاااااضة جنستها مغربية او تونسية… دنقرت فوق زولى وقالت ليه تآمر بايه… اتلفت على قال لى قالت شنو هههههههههههههههه قلت ليه دى عربية وتكلمت معاك بالعربى..  قال لى هسه نضمها ده عربى… وهى لا تزال منحنية تنتظر تعليمات سيادتو… رديت عليها انا … قلت ليها ادية مع العشاء فودكا مع البرتقال (اسكرو درايفر)… قالت اوكى وضحكت .. وهظرت معاه بلطف .. قالت ليه انا عربية زيك … ولو عايز اى حاجة دوس الجرس ده واشرت ليه على محل الجرس.. فى كلامها داك زولى لبع الكباية ومداها ليها تااااانى …. وتااااانى سرتفتها ليه وصنقع بيها ونتحها زى موية الزير …. عيونو رقرقن… البنية مشت.. وزولى عينو ما غابت منها.. عرفتو شعشع… قال لى على الحلف مانى قايل الطيارة فيها جنس ده … ما تم عشرة دقايق زولى ضرب الجرس … جاتو المضيفة جااااهزة شايلة الكباية فى يدها… ختتها وضحكت .. قالت ليه عارفة طلبك… طواااالى زولى ببساطة شديدة قال ليها انتى بقولولك شنو ؟ … ما فهمت … ترجمت ليها انا … قلت ليها بسأل عن اسمك… قالت ببسمة جميلة ( ومضة ).. قام نتح الكباية وقاليها ومضة… عاشت الاسامى… ادينى تانى… وومضة كريمة وظريفة …. غابت دقائق وجات شايلة كبايتين .. وقالت ليه لا تكثر وغمزت ليه بفهم… زولى النااااار انطلقت فيه ضرب الكبايتين ديل وانقلب قرد…. مره يدوبى ومره ينم ومره يضحك ومره يبكى…. ود ام زقدة … وقف لط… قام وقف على حيلو ورفع الجلابية .. قلت ليه زول مالك؟… قال لى اصبر اصبر يااااااا الحبيب هييبغ…لا حولاااااا قربت اجرى انا… دخل يدو فى جيب العراقى التحت الجلابية مرق جزلان قماش قدر كيس المخدة..فراهو بقى قدر كيسين … طلع منه 50 جنيه ورقة واحده… وقعد… قلت ليه فهمك شنو… قال داير اعصر الورقة دى لى ومضة هههههههه ههههههههههههه … ياخ يعصروك فى الطابونة…. يا زول روق …. قال طلااااااق لازم اواجب مع ومضة …. لا حولااااااااا دى مصيبة شنو… قلت ليه خلاص انا بديها ال 50 بتاعتك دى لكن برااااحة غير ما زول يشوف عشان ممنوع … قال لى خير كلامك سمح … وقول لها دى من يوسف..  قلت ليه حاضر.. قال لى اسعلها من رقم تلفونها بدور انضم معاها من الكويت … حاااااضر…. شلت ال 50 دخلتها فى جيبى …. ومشيت … دخلت الحمام ورجعت .. لقيت زولى يدوبى وعينو زى البصلة فى الروب… قال لى اها…. قلت لية .. بتشكرك شديد وادتنى الرقم…. كتبت واديتو ورقة مطبقة قلت ليه دى فيها الرقم …وقالت ليك مجرد ما تصل اتصل…. زولى قرب يزغرد….قام تاااااانى رفع الجلابية ونكت الجزلان …. وحشر الورقة… ورقد ناااااااااام وشخر … قبل الوصول … صحيتو وكان نام حوالى 3 ساعات…استعدلت ليه المقعد… وربطت ليه الحزام…
وصلنا الدوحة وكانت السكرة بدات ترخى ههههههههه ههههههههههه لكن فيها رايش…. المهم ودعتو وللامانة ادمعت عيناة… ودخل على صالة تحويل الرحلات…. وانا بقيت مارق…
الذّ حاجة اليوم جانى تلفون من الكويت وانا فى المكتب …. فتحت الخط قبلما اقول الوووو اسمع ليك ومضة كيفنك….. ضحكت … طبعا عرفتو زولى …. قلت ليه اهليييبين يوسف…. قال منو معاى قلت ليه عوض … قال لى عوض منو ؟ ده ما تلفون ومضة ؟ قلت ليه عوض زول مطار الخرطوم الكان معاك فى الطيارة ياالسجماااااان … وقلت ليه يا هوان ولا اهتميت تاخد رقمى وركزت مع ومضة ….اها خم وصر… امشى على سعيتك…ومضة تانى فى المنام ما بتشوفها …. ومتنا بالضحك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *