“قصة” … برقية مدير لهاشم العطا

عند انقلاب هاشم العطا سارع كثير من أولي المناصب بإرسال برقيات تأييد من نوع نؤيدكم و نشد من أزركم، أضربوا علي الخونة بيد من حديد … وهكذا. كان ذلك المدير قد أعطي مسودة البرقية و معها عشر جنيهات لعم أحمد الفراش ليقوم بإرسال برقية التأييد باسمه الرائد هاشم العطا قائد الانقلاب … و بعد ثلاث أيام فؤجي المدير كما الكثيرون باندحار الانقلاب الشيوعي و عودة عمك أبعاج … و ما أدراك ما أبعاج … فهرع المدير الي المكتب باكرا و لما سأل عن عم أحمد علم أنه ظل غائبا طيلة الثلاث الفائتة فجن جنون المدير خشية أن يرتد عليه امر البرقية لما لا تحمد عقباه و أوقف كل العاملين معه السعي للإتيان بعم أحمد من طقاطيق الأرض …. و حتي منتصف ذلك اليوم جاء عم أحمد و أخبر بالدخول فورا علي المدير… و هنا وقف المدير سائلا بهلع لم يحدث: انت وين يا عم أحمد؟ فقال هم أحمد: والله يا سيادة المدير أنا متأسف انت اديتني عشرة جنيه أعمل بيهم ليك البرقية إلا ابليس غشاني و مشيت سكرت بيهم و يا هدي ورقتك زي ما هي … فهنا: تهلل وجه المدير و أخرج من جيبه عشرة جنيهات أخري أعطاها لعم أحمد قائلا: هاك يا عم أحمد دي عشرة جنيه تاني أمشي اسكر بيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *