“اغنية وقصة” … نميري … “عشرة الأيام”

كان الرئيس نميري رحمة الله مغرم بالفنان عثمان حسين ويستدعيه دائمآ للغناء له بصفة خاصة .
وفي يوم اصدر الرئيس نميري قرارا بعزل العقيد عوض أحمد خليفة بسبب خلاف معه، وفي مساء نفس اليوم كان الفنان عثمان حسين ضيفآ على الرئيس نميري وقال له هل من جديد يا عثمان فرد عثمان بنعم وكانت هذه هي الاغنية:
عشرة الأيام ما بصح تنساها
كأنه ما حبيتك كأنه ما عشناها
ضمانا أحلى غرام
ليه فجأة دون أسباب
من غير عتاب أو لوم
إخترت غيري صحاب
وأصبحت قاسي ظلوم
هان ليك فراقي خلاص
وانا برضو حولك أحوم
كان عهدي بيك ترعاه
وأجمل صلاتنا تدوم
غاية المحبة سلام
ما كان فراقنا المر
بي نيتي أو بإيدي
لكن قيودك أبت
قست ظروفي على
وإتلاشت الأحلام
وين حسن ظنك بيه
وريني أيه ضراك
لو كان صبرت شوية
عمر السنين أيام
***
فسأل نميري – عثمان حسين – من شاعر هذه الأغنية فرد له عثمان حسين صاحبك ورفيق دربك من سنين عوض احمد خليفة .
وفي نفس اللحظة أصدر سعادة الرئيس نميري قرارآ بإعادة العقيد عوض أحمد خليفة إلي الخدمة وترقيته إلي رتبة عميد ..
وكان الفريق حمد النيل ضيف الله هو القائد العام للقوات المسلحة فتعجب للقرار وإتصل بالريس وسأله عن سبب التحول المفاجئ؟! فرد الرئيس دى عشرة الأيام ياحمد النيل …

2 عدد التعليقات ““اغنية وقصة” … نميري … “عشرة الأيام”

  • 17 سبتمبر، 2019 at 11:59 صباحًا
    Permalink

    الرواية غير صحيحة
    اللواء حمد النيل ضيف الله كان قائد عام الجيش عندما قامت ثورة مايو ١٩٦٩…..
    فاخافى اللواء حمد النيل ضيف الله
    وكانت الإذاعة تردد. على الخائن المخافى حمدالنيل ضيف الله تسليم نفسه
    وسلم نفسه بعد أقل من أسبوع وأطلق سراحه كلواء معلش حتى توفاه الله
    وبالتالى لم يعمل مع نميري قط
    وساتاكد من جانب ان نميري كام يجالس المبدع عثمان حسين ام لا؟؟؟
    عوض احمد خليفة شاعر مبدع

    Reply
  • 17 سبتمبر، 2019 at 2:49 مساءً
    Permalink

    *هدهد سليمان*
    هدهد زمنا الكترونى
    لكنه اتانى من سبأ بنبا يقين
    عوض احمد خليفة اول دفغتو
    دفعة من ١٥ ضابط فيها الرئيس نميري..
    ونميري وعوض صديقان حميمان
    تم فصل عوض فى زمن عبود
    ارجعه نميري للخدمة وأداه لواء ورءيس تحرير لاحدى كبريات الصحف اليومية.. فى بواكير العهد المايوى..
    نميري يحب من الفنانين تحديدا الكاشف وابو داوود
    لكنه يستمع للجميع
    لم يك يجلس مع عثمان حسين ابدا….

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *