“نشيد الوداع” … هل ننسى أياما مضت هل ننسى ذكراها

نشيد الوداع هو نشيد عالمى عنوانه باللغة السكوتلاندية هو auld lang syne ويعنى بالعربية منذ القديم ” يرجع تاريخه إلى أواخر القرن 18 حين نظمه الشاعر السكوتلاندى روبرت برنز يؤدى النشيد في مناسبات الفراق وقد ترجم إلى جل لغات العالم تقريبا يمتاز النشيد بلحن موحد في كامل أنحاء العالم:
نشيد الوداع (اوداولانج ساين) هى من تأليف الشاعر الاسكوتلندى الشهير روبرت برنز:
وهى من بين أكثر قصائد بيريز شهره وانتشارا عالميا لانهاتعبر عن الصداقة والوفاء والتى تردد بلحنها المميز البديع في مختلف أنحاء العالم في مناسبات الوداع وفى حفلات التخريج وانتقال أبناء الدفعة إلى مرحلة جديدة (غير أنهم سوف لن ينسوا ذكراها ) ارتبطت القصيدة بلحنها المستمد من الفولكلور الاسكوتلندى التقليدي وان كلمات القصيدة تختلف باختلاف اللغات العالمية التى تترجم اليها بينما يظل اللحن الفريد دائما باقيا ومطربا :
يعرف الكثيرون منا في السودان ذلك اللحن جيدا خاصة وأنه كان يعزف بموسيقى القرب الاسكتلندية ويرددون بطرب ونشوة كلمات القصيدة باللغة العربية والتى مطلعها
هل ننسى أياما مضت هل ننسى ذكراها
هل ننسى أياما مضت مرحا قضيناها
غير أنهم قد لايعرفون أن من قام بترجمة القصيدة الخالده إلى اللغة العربية هو الأستاذ الجليل /أحمد محمد سعد وذلك في عام 1951 وكان آنذاك معلما بمعهد التربية ببخت الرضا
نشيد الوداع شعر روبرت بيرنز (1796/1759 ترجمة الأستاذ أحمد محمد سعد بخت الرضا 1951 وهاهو نص الترجمة للقصيدة;
هل ننسى أياما مضت هل ننسى ذكراها
هل ننسى أياما مضت مرحا قضيناها
من أجل أياما مضت من أجل ذكراها
فلنرفعن علم الوفاء من أجل ذكراها
كم قد رتعنا في الربى فرحا بمثواها
كم قد قطفنا من زهور من ثناياها
كم قد مشيناها خطى كم قد مشيناها
فلنرفعن علم الوفاء من أجل ذكراها
كم قد سبحنا في الغدير معا صباح مساء
واليوم يفصل بيتا بحرية هوجاء
من أجل أياما مضت من أجل ذكراها
فلنرفعن علم الوفاء من أجل ذكراها
هذى يدى ياصاحبي قدم الى يدا
ولنخلصن نياتنا والنصدق الوعدا
من أجل أياما مضت من أجل ذكراها
كم قد مرحنا كم طربنا إذ طويناها
أيام أنس زهيات كيف ننساها
من أجل أياما مضت من أجل ذكراها
فلنرفعن علم الوفاء من أجل ذكراها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *