تحليل رائع … حميدتي، ذوالنون، اولاد الضي ولجان المقاومة … مجاهد بشري

سئم صاحب المنزل الغني من الكلب المتشرد الهزيل أمامه .. فالكلب كان كثير العواء و الإزعاج  وكان يسد الطريق الى المنزل ، فنوى يتخلص منه بدون ما الناس تلومه ، و يبدو هو في صورة الانسان الرحيم في الوقت نفسه …
و بقى كل يوم بدل يضرب الكلب المتشرد ، بقى يشمل الكلب بعنايته الفائقة ويطعمه من دون بقية كلاب الحي ، خفير المنزل سأله في حيرة :  سيدي انا كنت مفتكر انك بتكره الكلب دا و ما بتطيق رؤيته و لا سماعه … فكيف فجأة بقيت تعتني بيه من دون الكلاب ؟؟
أجابه سيده في لهجة تتقطر بالمقت و شبح ابتسامة يتراقص على وجهه : انتظر و شوف الحيحصل شنو …
و فعلا بعدة اسبوع واحد بدأت صحة الكلب تتحسن و صار يجري و يلعب ، و يصرع بقية الكلاب الهزيلة في الحي …. فما كان منها الا ان اجتمعت كلها و هاجمت الكلب القريب من البشر حسب رؤيتها و تمزقه شر ممزق … و بينما وقف صاحب المنزل يضحك بجنون لنجاح خطته ، و قف الخفير وهو يضع يديه على رأسه من فرط ذهوله و ارتياعه من خبث صاحبه ….
* القصة أعلاه هي لتقريب الفهم  في كيفية عمل تكتيكات تغنيك عن خوض معركة بنفسك ، بل ترك الأخرين يقوموا بالتخلص من اعداءك و خصومك … و أنه لا مجال لتشبيهنا للإنسان الذي كرمه الله بالحيوانات ايا كان نوعها .
١-  أغصان الشجرة .
في تاريخ كل ثورة كانت في مكونات عديدة هي العامل الوحيد في نجاحها حسب مراحل الثورة نفسها … فالثورة لها قوى تقودها منذ مولدها الى تحقيق أهدافها ، وهذه القوى تنقسم لثلاث أقسام مترابطة في شكل حزم …
وهي أولا حزمة التغيير و بتتكون من شرائح المجتمع كلها من طلاب و عمال و حتى قوى مسلحة .. وهي البتقود الثورة في بدايتها ، و بكون لكل شريحة قادة مميزين و ملهمين و بإشارة من يدهم يمكن يخرج مئات الألوف من الناس دون ترد ، و للغرابة قد يكون قادة حزم التغيير مختلفين حزبيا أو عقديا مع اتباعهم ، و لكن كلهم يتفقون في هدف واحد ، وهو اسقاط النظام الثائرين ضده ،  و غالبا ما يكون معظم اتباعهم اشخاص لا ينتمون إلى أي تيار أو مجموعة سياسية او عقدية …
و في مرحلة معينة يأتي دور الحزمة الثانية وهي حزمة البناء التي منوط بيها وضع الاتفاقات الأولية و الدساتير و القوانين المرحلية لتتويج الثورة بالنجاح و تسليم ذلك للحزمة الثالثة وهي حزمة القيادة و هي حزمة قد لا يكون من فيها خاضوا معارك او خرجوا مواكب او أعتقلوا قبل ذلك … لكن لأنهم يتصفون بصفات تؤهلم للقيادة ، من فصاحة و كاريزما و رزانة و حكمة متناهية في التعامل مع الأمور القيادية المهمة …
لكن إذا حاول أي واحد من قيادات الحزم الثلاثة الحلول مكان اخر في حزمة مغايرة ، فستكون النتيجة كارثية بكل المقاييس …
و هذا ما حدث في قصة مقالنا اليوم ….
ففي بداية الثورة الأخيرة برز كتير من المناضلين و الشباب الممتلئين بالحماس ، و كان ظاهر وهو يتدفق من كلماتهم و يشحن افئدة الثوار بالقوة ، فيخرجوا الى الطرق متحدين الموت و الرصاص و ارتال سيارات الهمج من رجال الشرطة و الأمن …
و من هؤلاء كان أحد شخصياتنا اليوم .. الشاب عثمان ذوالنون..
الفتى تمرس على السياسة مبكرا و برع في دروبها ، و تاريخه و ان كان مغايرا يشهد له بدوره الكبير في قيادة الحراك في مرحلة التغيير و الحشد الثوري ، حتى اعتبرته أجهزة النظام أحد الأهداف  التي يجب التخلص منها بأي ثمن …
لقوة تأثيره على فئة واسعة من الثوار … و بصورة غامضة لم يتم التخلص منه ،… و بقية القصة تعرفونها …
عثمان ذو النون في وقت مبكر أدرك انه الثورة يتم إختطافها من جهة ما  هو يعرفها جيدا .. و كذلك نحن ، لكن كيف يمكنه أن ينبه كل هذه الجموع بأن الثورة يتم اختطافها …؟؟
بعد مشاورتي حقيقة لعدد من الأخصائيين النفسيين ، كلهم أكدوا لي بأن شخصية عثمان تعاني من عيوب  خطيرة ، فهو مندفع جدا ، و لديه ثقة بالنفس تجاوزت الحد الطبيعي لتصبح نوعا ما حالة من الغرور و التكبر ،  جعلته يرد و يشرب من ماء ساقية إبليس المسموم ، دون أن يرتوي حاله كغيره ممن سيرد ذكرهم،  و من يومها وهو يسير كالممسوس لا يكاد يستبين طريقا ليشرح وجهة نظره أو يفهمه أحد …
و قبل أن أكتب ماذا حدث وكيف تم خداعه  و علاقته بما سيحدث ، قمت بالتواصل مع عثمان ذو النون نفسه و طرحت عليه عدد من الأسئلة ، و لكنه آثر الصمت و عدم الرد عليها وهذا حقه ، و من حقنا أن نخبر الجميع بما حصل و من وراءه و إن لم يصدقنا أحد .
٢- وصية الأعور … و الحليف الأحمر .
تعالت عبارات السخط من قادة الامن في أواخر ايام الرئيس المخلوع ، وهم عاجزين عن كبح جماح الشباب في الشوارع ، فما عاد الغاز المسيل للدموع يردعهم ، فهم ادمنوا رائحته ، و حتى بناتهم صرن يلتقطنه ويلقين به في وجه العسكر و كأن الواحدة فيهن تلتقط احد ادوات زينتها ، أما الرصاص و رائحة الدم فصارت كل نقطة تسقط تنبت خلفها عشرة ثوار اخرين ، اشد ضراوة و اصرار على التقدم …
و كل الحلول  و الوسائل فشلت في إيقاف المد المتنامي في جنون …
رئيسهم الأعور وحده كان يملك خطة عبقرية استوحاها من تجارب لثورات مشابهة في دول اخرى  ، و في حسم اخبرهم ان يقوموا بتحديد كل المؤثرين من قادة الحراك ، و رموز الثورة ، و القضاء عليهم معنويا او تصفيتهم جسديا لو امكن ….
و هو يعلم بأن بعض من قادة  الثورة و الذين قفزوا فوق الحراك  بأمر منه ، هم على تواصل و تشاور معه بصورة مستمرة  .
الخطة القديمة كانت هي عزل ذو النون من حاضنته الجماهيرية ، و استفزازه و دفعه لإرتكاب اخطاء قد تبدو بسيطة في نظره لكنها حتكون مهلكة تماما في نظر من حوله و اتباعه …
تقاربت بعض الجهات معاهو في بعض القروبات و فجأة اختفوا دون أثر و صار الكل يتجاهله لسببين اثنين ، ذو النون فهم لعبتهم و مطامعهم المستقبلية ، و اصبح في الوقت نفسه خطر يتهدد مخططاتهم و غطاء عمالتهم ، و رغبتهم في الاستيلاء على الثورة … لأنه شخص مستقل و لا يتبع لأي جهة في ذلك الوقت.
فكان لابد من قتله معنويا في تلك المرحلة ، فبدأت حرب استفزاز خفية يعلمها هو جيدا دفعت به فجأة للهجوم على من يفترض انهم رفقاء الثورة ….
فالرجل انفعالي و اندفاعه و في الوقت عينه بدأت حكاية صاحب المنزل الثري و الكلب الهزيل تطبق عليه ، و أنا لا أصفه بالكلب حاش لله … لكن شرحت القصد بالأعلى ، ففجأة بدأ حميدتي يمدح دور ذو النون في الحراك و كأنما كان حميدتي يجري في الطرقات مع الثوار ، و اصبح يشكك في وحدة صف تجمع المهنين معيبا عليهم عدم اصطحابهم لصاحب الفضل في تحريك (تمانين في المية) من الشارع حسب قوله … مما جعل البقية  المتشردة ذات اللون الاحمر فجأة تنتبه كيف يتم مدح الفتى من قبل العدو …؟
اذا هنالك امر يدور في السر بين الاتنين الجنجويد و ذو النون ، و كانت فرصة ذهبية للهجوم عليه ،  و التخلص من خطر جديد سيمثله لو حصل تفاهم بينه و بين العسكر ، خاصة مع كمية الشباب خلفه و التي توازي ما يملك التجمع تقريبا … و كان لها ما أرادت عندما اجتمع الفتى بقائد الجنجويد … و كانت تلك هي الضربة القاصمة التي نجح فيها حميدتي بتخفيف ضغط الشارع على المجلس العسكري و جعله في حالة انشغال بالموضوع ، و في نفس الوقت انقض البقية ليجهزوا على عثمان الذي وقع في براثن اعداء لا ترحم لا لشيء الا لخطورته على خططهم المستقبلية ….
و كاريزما احترق هو بنارها دون ان يستغل الفرصة في الحفاظ على كل ما يملكه من جمهور .
و الأمر لا يحمل أي مدح لذو النون بل هو خصما عليه ، و هو يدعي بأنه رب السياسة في بلد اصغر طفل فيه يمارس السياسة بين أقرانه في الروضة .
فأحد اسئلتي الطرحتها على ذو النون هو أنني اعلم انه كان لديه خطة للحصول على مكسب سياسي و ليس مادي من مقابلته للعسكر ، فكيف وقع في فخ مدحهم امام حشود الاعتصام ؟
و لكنه لم يجب … و انا أفضل لو أنه سكت و لزم الصمت ، فالحقيقة موجعة .
و من يومها تساقط البقية تباعا من أولاد الضي ، و محمد سراج و غيرهم … دون ان ينتبه احد ان كل هؤلاء الشباب خدعوا بمنظر الساقية المنصوبة أمامهم ، و ظنوا أن ثور الدخان الذي يدور بهمة و نشاط ، يغدق بماء الحرية و السلام و العدالة … فشربو ملء فيهم بكوب كالغربال .
دون أن يقدم واحد منهم الى يومنا هذا ما يعين على تجاوز اي ضائقة من  الضائقات التي يمر بها الوطن، فلا خطط مستقبلية او تصورات او دراسات … بل نقد و تجريح و تطاول و اساءة … حتى تحولت مناراتهم لدور خربة يسكنها غربان الثورة و يتغوط فيها ثعالب الأحزاب.
و نجح فيها اعداء الثورة و الخونة فيها في شيطنة أفضل من دعوا اليها وقادوها في بداياتها … و للأسف بإعتراف ذو النون نفسه في عدة لقاءات بأنه كان عليه أن يلزم الصمت و ألا يندفع الى بعض الأقوال و الأفعال …
فأنقسم حتى الثوار أنفسهم فصاروا دون قيادة تعبوية موحدة ، و لا يعرفون الى أين يلتفتون ومن يصدقون ….
بينما صار الخونة يمرحون في قمة السلطة ، و قائد الجنجويد يتمدد في كل يوم أكثر و أكثر …
دون ان يقف في وجه أي شخص  او عائق …
ما عدا جهة واحدة ، جهة اتعبته و ارهقته رغم امكانياته …
جهة تقبع هنالك بالوراء …
ما وراء الترس …
الترس الأخير.
• بعدما قضى السلطان سليم الأول على دولة المماليك و دخوله القاهرة عام ١٥١٧م ، و سيطرت الدولة العثمانية على مصر ، و بالرغم من قوة الولاة الأرسلتهم لإدارة شئون البلاد  الا انه المماليك احتفظوا ببعض نفوذهم الكان طفيف عبر مشاركتهم للأمراء في إدارة شئون مصر ، و ما بدأ نفوذهم يتصاعد إلا بعد دخول الدولة العثمانية في حروب كبيرة و إنشغالها عن مصر بأعدائها في الخارج ، و الضعف دا ساهم في بروز عدد من زعماء المماليك الكانوا بشغلوا واحد من أهم المناصب وهو منصب (شيخ البلد) أو والي القاهرة و بصورة اخرى الزعيم الفعلي للبلاد …و من ضمن الزعماء ديل ظهر واحد إسمه (علي بك) الكبير …
و أهميته بالنسبة لحديثنا هو تطابق أحداثه المذهل مع ما نريد إيصاله من كلام كتير جدا … فعلي بك رغم إنه لليوم مافي زول عارف أصل نسبه تماما الا انه زي بقية اطفال المماليك تمّ اختطافه و إحضاره للقاهرة ، علي بك بالذات تم بيعه للأمير  إبراهيم كتخدا ، و بدأ يعلمه فنون القتال و العسكرية ، الطفل الصغير سرعان ما بدأ يظهر عليه التفوق و التعلم السريع و الذكاء حتى انه لما بلغ العشرين كان اصبح مقاتل لا يوصف ، قادرا على التعامل مع كل الأسلحة بما فيها الأسلحة النارية .
فقام كتخدا بعتقه و تنصيبه كمشرف على أمور معينة سرعان ما برع فيها كمان ، و لحد ما وصلت طموحاته للإستيلاء على منصب الأمير نفسه …
و في سبيل كدا بدأ علي بك بشراء المماليك المرتزقة و تدريبهم على القتال ، و التوسع في مؤسسات الدولة استعدادا للحظة المناسبة الحيستولى فيها على الحكم …
لحد ما حانت اللحظة المناسبة و تولى المنصب البحلم بيهو  مرتين …  ففي المرة التانية كان اكثر قوة و عتاد .
و في سبيل فرض سيطرته اتبع اجراءات شديدة القسوة شملت كل خصومه فقتلهم و صادر أموالهم و نفى بعضهم خارج البلاد .. حتى ان بعض المؤرخين قالوا بأنه هو من ابتدع مصادرة الاموال و الممتلكات …
بعدها  تدخل بين أهل الحجاز المنشغلين في حرب داخلية و أرسل جنوده الى هناك لحسم الأمر بقيادة صديقه و قائد جيوشه محمد بك ابو الدهب .
لكن نهاية علي بك الكبير جاءته فجأة على يد أقرب الناس إليه … صديقه محمد بك ابو الدهب نفسه و الذي طمع في الشرب من ساقية إبليس و الاستيلاء على نفس المنصب بإغراء من الروس في ذلك الوقت …
١-  ما وراء الترس .
في الاسبوع الماضي  طرحنا سؤال عام عن احتمالية تولي حميدتي لـزعامة السودان و ليس رئاسته … كثير من الناس ما فهموا السؤال و لا المقصد منه …
ففي خلال احداث الثورة المتسارعة بإيقاع مثير للدوار تطورت ادوات التعاطي السياسي و ارتفعت وتيرة الوعي لدى الجانبين … الثوار و العسكر .
لكن الفرصة المتاحة أمام قائد الجنجويد يندر أن يجود له الزمان بمثلها … فرصة ان يكون سيدا مطلقا لهذا البلد المستباح … بلا منازع   او منافس مع كمية الجند و المال التي في حوذته …  فمارس كل ما قام به علي بك الكبير في سبيل الحصول على منصبه … لو لا أمرا واحدا  كان هو السبب الوحيد في تبديد جميع أحلامه …
وهو العدو الأول له منذ اليوم الأول و إلى الأن …
عدو يكمن بالوراء …
عدو اسمه لجان المقاومة …
 و لنفهم  كيف تدور ساقية ابليس دعونا نعرف من وراءها …
ومن بإمكانه إيقافها ؟
فحميدتي منذ بدء  الأعتصام ، لم يواجه
في حياته خصما بقوة لجان المقاومة ، فكلما أراد فعل أي شي ، كانت هي المتصدي الأول له ، حتى صار في كتير من الأحيان يتصرف دفاعا عن نفسه ..
و السعودية و الإمارات بكل الدعم الذي توفره له من اجل استمرار الساقية ،  الا ان لجان المقاومة كانت تكشف زيف كل شيء للشعب بكمية الوعي و العمل الدؤوب .
و لما حصل فض الاعتصام ، كانت لجان المقاومة هي اول من أفاق من أثر الصدمة بتتريس كل العاصمة في مشهد اشبه بأفلام السينما القديمة …
و أغلقت كل متجر و مصلحة في البلاد في تحدي صارخ لألة القمع الوحشية التي يترأسها …
و سيرت ملابين الثوار و كأنما الثورة مازالت في يومها الأول…
بل نزعت عنه حتى الحاضنة التي كان يختفي ورائها ، و أقصد حاضنة الإدارات الأهلية ، التي دفع نظير ولائها الملايين دون اي فائدة …
و خضع مجبرا امام قوة … و بسالة  .. و وعي لجان المقاومة هذه.
و قد أدرك الان تماما أنه لن تنجح له خطة دون القضاء على لجان المقاومة … و شيطنتها هي الأخرى ، و تحويلها لمنبوذة و مكروهة من قبل أفراد الشعب … كما فعل بذو النون و كل رفاقه و نظرائه …
فهو الأن يجند المماليك الجدد و يعيد بعض جنوده من  اليمن ، وهو يعد العدة لمواجهة مستقبلية  قادمة مع الجيش …
و يتربص ليس بالحكومة الانتقالية ، بل بالرئيس الذي سيأتي بعد الحكومة الانتقالية … هكذا تقضي الخطة الأصلية …
خطة مشابهة لما حدث بالجارة مصر بعد الثورة ، و لكن بصورة أدق سنتحدث عنها لاحقا …
بدات الأن بالتخوين و تشتيت الجهود .. و نهايتها الدم .
 لكن الأن إن لم يفهم ذو النون و البقية من الناشطين بأن الثورة قد عادت لمرحلة الحشد من جديد هو و البقية …
و أن لجان المقاومة  هي الهدف الأن …
فسنُسقى من تلك الساقية …
و سنفقد أخر خط دفاع  يقف في وجه حمديتي و جحافله…
خط دفاع يستحق أن ننسى كل خلافاتنا من أجله.
و مده بالعون و الخطط …و الرأي السديد ، فهم ايضا شباب مستقل غير محزب ، و يجب الا نتركهم فريسة للأحزاب و العسكر …
فهذا الشعب يحب الصادقين و الواضحين ..
و يسامح من اخطأوا لو تقدموا مرة اخرى …
و وقفوا صفا واحدا مع اخر الصناديد
صناديد المقاومة … ما وراء الترس .
و أنا أثق في هذا الشعب وحده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *