قصة “ركب التونسية”

أو ركبوهو التونسية هذا مصطلح أو مثل يطلقه الناس ولا يعرفه الكثيرون، و دائماً يطلق على الشخص عندما يتورط في أزمة، أو يفشل في أداء مهمة، فيقال ركب التونسية أو ركبوهو التونسية و الكثير من الناس يعتقد بأن التونسية هي الخطوط التونسية وهذا خطأ ،، فالخطوط التونسية ليست سيئة كما نعرف ،، و إليكم قصة هذا المثل:
ظهرت قصة هذا المثل في السبعينات ،، في ذلك الوقت كان القسم الشمالي لشرطة الخرطوم (( المديرية )) به كومر و هذا الكومر كان مكتوب عليه من الخلف بالبوهيه كلمة (( التونسية )) و هي عادة عند السائقين أن يكتب كلمة في السيارة أو الباص تكون له مدلول خاص و شخصي به ،، المهم كان هذا الكومر يستخدم للكشات في السوق العربي ، و كان حين يحضر إلى القسم و هو شايل ناس الكشة يقال التونسية جات ،، الجماعة جو بالتونسية ، الجماعة ركبو التونسية ، وصارت عبارة لكل من يتورط أو يقبض عليه في كشة ، وقد تكون الكلمة المكتوبة في الكومر يقصد بها السائق فتاة تونسية أو أي شي يعجبه له علاقة بتونس، المهم ليس المقصود بالمصطلح الخطوط ،، وإنما المصطلح قصد بها كومر البوليس الذي يودي الناس إلى الحراسة ، فركوب التونسية هو مصطلح الذهاب إلى الحراسة.
“والله لا يركبكم التونسيه”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *